ياقوت الحموي

129

معجم البلدان

زاه : بهاء خالصة : من قرى نيسابور ، والنسبة إليها زاهي وأزاهي ، ينسب إليها محمد بن إسحاق بن شيرويه الزاهد الزاهي ، سمع أبا العباس بن منصور وأقرانه ، ومات سابع عشر ربيع الآخر سنة 338 . باب الزاي والباء وما يليهما الزباء : ممدود ، بلفظ تأنيث الأزب ، وهو الكثير الشعر على الجسد ، وسنة زباء : خصبة ، وعام أزب : كثير النبت ، على التشبيه بالأزب الكثير الشعر على الجسد : وهي ماء لبنى سليط ، قال غسان ابن ذهل يهجو جريرا : أما كليبا فإن اللؤم حالفها ما سال في حفلة الزباء واديها قال : الزباء ماء لبنى سليط ، وحفلة السيل : كثرته واجتماعه ، قال أبو عثمان سعيد بن المبارك : قال لي عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير كل ماء من مياه العرب اسمه مؤنث كالزباء جعلوه مائة وإن كان مذكرا جعلوه ماء . والزباء أيضا : عين باليمامة منها شرب الخضرمة والصعفوقة لآل حفصة . والزباء : ماء لبنى طهية من تميم . والزباوان : روضتان لآل عبد الله بن عامر بن كريز بين الحنظلة والتنومة بمهب الشمال من النباج عن يمين المصعد إلى مكة من طريق البصرة من مفضى أودية حلة النباج . والزباء أيضا : مدينة على شاطئ الفرات ، سميت بالزباء صاحبة جذيمة الأبرش ، عن الحازمي ، وقال القاضي محمد بن علي الأنصاري الموصلي : أنشدنا أبو بكر عبيد الله بن عثمان المقرى الدمشقي خطيب الزباء بها قال : والزباء معقل في عنان السماء ومدينة قديمة حسنة الآثار ، وقال أبو زياد الكلابي : الزباء من مياه عمرو بن كلاب ملحة بدماخ وهي جبال . زباب : بفتح أوله ، وتكرير الباء ، وهو في اللغة جمع زبابة ، وهي فأرة صماء تضرب بها العرب المثل فيقولون : أسرق من زبابة ، ويشبه بها الجاهل ، قال الحارث بن حلزة : وهم زباب حائر لا تسمع الآذان رعدا وقال نصر : نهيا زباب ماءان لبنى أبى بكر بن كلاب . زباد : موضع بالمغرب بإفريقية ، عن أبي سعد ، ونسب إليها مالك بن حبر الزبادى الإسكندراني ، روى عن أبي فيل المعافري وغيره ، روى عنه حيوة ابن شريح وأبو حاتم بن حبان ، ونسب الحازمي هذا إلى ذي الكلاع ، وذكر ابن ماكولا في باب الزبادى : خالد بن عامر الزبادى ، إفريقي ، حدث عنه عياش بن عباس ، روى عن خالد بن يزيد بن معاوية ، قاله ابن يونس . زبارا : موضع أظنه من نواحي الكوفة ، ذكر في قتال القرامطة أيام المقتدر . زبالة : بضم أوله : منزل معروف بطريق مكة من الكوفة ، وهي قرية عامرة بها أسواق بين واقصة والثعلبية ، وقال أبو عبيد السكوني : زبالة بعد القاع من الكوفة وقبل الشقوق ، فيها حصن وجامع لبنى غاضرة من بنى أسد . ويوم زبالة : من أيام العرب ، قالوا : سميت زبالة بزبلها الماء أي بضبطها له وأخذها منه ، يقال : إن فلانا شديد الزبل للقرب والزمل إذا احتملها ، ويقال : ما في الاناء زبالة أي شئ ، والزبال : ما تحمله النملة بفيها ، وقال ابن الكلبي : سميت زبالة باسم زبالة بنت مسعر امرأة من العمالقة نزلتها ، وإليها ينسب أبو بكر